من ينشر هذا الموقع وماذا يضمن
هذه الصفحة موجهة لمن يقرأ أرقام الموقع ويسأل: من يقف خلفها، وما الذي يضمنه، وما الذي لا يضمنه. نجيب هنا عن مصدر كل رقم، وعن حدود مسؤوليتنا، وعن الطريقة التي يصل بها التصحيح إلينا. لا نطلب منك أن تثق بنا، بل أن تتحقق من المصدر الذي نذكره تحت كل جدول.
ما الذي يفعله هذا المكتب وما الذي لا يفعله
تحقق المنصات مكتب تحريري مستقل، وليس وسيطًا ولا بورصة ولا مستشارًا مرخصًا، ولا يحتفظ بأي أموال تخص العملاء. عمله محصور في قياس واحد: كل صف شركة تدرجها البورصة بين أعضائها، كما كتبت اسمها وموقعها. الصف سجل رسمي وليس حكمًا من هذا الموقع، ولا يوصي بشراء أو بيع. أي رقم تراه هنا هو نقل عن جهة عامة، لا نتيجة تحليل خاص بنا ولا تقدير من فريقنا لما قد يحدث لاحقًا في السوق.
هذا الحد يعني أن المكتب لا يستطيع أن يعدك بشيء عن سهم بعينه، ولا أن يشرح لك لماذا تحرك سعر شركة ما، ولا أن يوجهك إلى قرار. كل ما يستطيعه أن يعيد نشر ما صدر عن الجهة المعلنة، منسوبًا إليها، مع وقت قراءته. حين يطلب منك الموقع أن تراجع رقمًا بنفسك، فهذا ليس تهرّبًا بل وصفًا صادقًا لدور المكتب: ناقل موثق، لا حكم على قيمة الشركات.
كيف تُقرأ الأرقام ومن أين تأتي
كل جدول في الموقع تحته قائمة مصادر مذكورة بالاسم مع رابط مباشر، حتى تفتح صفحة الجهة الأصلية وتقارن الرقم الذي قرأته عندنا بالرقم الذي كتبته هي. ننشر الرقم كما هو، ولا نعدله ولا نضيف إليه تقديرًا من عندنا. وإن اختلفت نسختنا عن نسخة المصدر، فالمصدر هو المرجع، ونحن من يجب أن يصحح. هذه القاعدة تحميك من أن تعتمد على وسيط لا تعرف من أين جاء بما يعرضه عليك.
نشر الرقم لا يعني أنه صحيح إلى الأبد. السجل الرسمي يتغير بتغير الشركات المدرجة وأسمائها ومواقعها، وما ينشره المصدر اليوم قد يعدله غدًا دون إشعار. لذلك يعيد المكتب قراءة المصادر بانتظام، ويضع بجانب كل جدول وقت قراءته لا وقت نشره فقط. الفرق بين الوقتين يهم القارئ: هو يخبرك بعمر الرقم الذي تنظر إليه، ويجعلك تعرف أن ما تراه صورة عن لحظة معينة، لا وصفًا دائمًا.
لماذا يُعاد النشر بساعة القراءة
نعيد نشر الجدول مع ساعة القراءة لأن الرقم بلا وقت يفقد معناه. القارئ الذي يرى صفًا منشورًا الأسبوع الماضي قد يظنه ساريًا اليوم، وهذا خطأ يقع فيه كثيرون. حين يرى الساعة بجانب الجدول، يعرف أن ما أمامه قراءة في لحظة محددة من المصدر، ويستطيع أن يقرر هل يكفيه هذا أم يفتح رابط المصدر ليرى الحالة الآن. هذا هو الفرق بين موقع ينقل خبرًا وموقع يوثق قياسًا.
الساعة لا تعني أن المكتب يقرأ المصدر كل دقيقة، ولا أن كل صف محدث في اللحظة نفسها. تعني فقط أن هذه هي اللحظة التي قرأ فيها فريق البحث الجدول من المصدر ونشره. إن كان الرقم قد تغير بعد ذلك، فالرابط تحت الجدول هو الطريق الصحيح لمعرفة الحالة الحالية. ننصح القارئ الذي يبني على رقم أن يفتح المصدر قبل أن يتصرف، خصوصًا إذا كان الرقم قديمًا بالنسبة له.
من يقرأ المصادر ومن يستقبل التصحيح
المسؤولية عن كل ما ينشر تقع على قسم الأبحاث في تحقق المنصات. هو من يقرأ المصادر المذكورة تحت الجداول، وهو من يقرر متى يعاد النشر، وهو من يستقبل التصحيح ويصحح الرقم ويعيد نشره بتاريخ جديد. لا ننسب هذا العمل إلى شخص بعينه، ولا نعطي اسمًا أو سيرة أو مؤهلات، لأن المسؤولية هنا مؤسسية لا فردية. القارئ يتعامل مع قسم، لا مع اسم، وهذا هو ما يصمد إذا تغير من يعمل فيه.
الطريق الوحيد للتصحيح هو الكتابة إلى العنوان الموجود في صفحة الاتصال، وهو editor@tahaqqaqmasr.pages.dev. أي رسالة تصل إلى هذا العنوان تصل إلى قسم الأبحاث. إن كان الرقم خطأ، يصحح ويوضع تاريخ التصحيح بجانبه حتى يعرف القارئ أن ما يراه ليس النسخة الأولى. لا نعدك بسرعة معينة، لكننا نعدك بأن التصحيح لا يمر صامتًا ولا يُخفى، لأن إخفاءه يهدم سبب وجود الموقع.
الإفصاح عن رابط الوسيط
الموقع يضع رابطًا إلى وسيط واحد هو FxPro، وهذا الرابط رابط تسويق بالعمولة. إن فتحت حسابًا عند الوسيط عبر هذا الرابط، يتقاضى الموقع عمولة منه. أنت لا تدفع للموقع شيئًا، ولا تدفع للوسيط مبلغًا إضافيًا بسبب مرورك من هنا. هذا الإفصاح مكتوب هنا وفي صفحة الشروط، وليس مخفيًا في هامش، لأن القارئ الذي يقرر أن يثق بأرقامنا يجب أن يعرف من أين يأتي دخلنا.
العمولة لا تغير ما ننشره ولا ترتيب الجداول ولا اختيار المصادر. لكنها تعني أن الموقع ليس محايدًا تمامًا كما قد يظن قارئ لا يعرف بها، ولهذا نذكرها في صفحة الناشر نفسها. موقع الوسيط يعمل تحت شروط وسياسة خصوصية خاصة به، ومجرد الضغط على الرابط يخرجك من هذا الموقع. اقرأ شروط الوسيط قبل فتح حساب، ولا تعتبر وجود الرابط توصية بفتحه.